كلمة موقع عين الصحراء عن واقع البلاد

كلمة موقع عين الصحراء عن واقع البلد
موريتانيا الى أين ؟
حصلت موريتانيا علي استقلالها عن فرنسا سنة 1960 وتاسست اول حكومة وطنية,وصار الراحل  المخطار ولد داداه رحمه الله  رئيسا للجمهورية الوليدة.
خاضت الحكومة الجديدية معارك دبلوماسية واقتصادية لتنال الاعتراف الدولي بعد تحديات كبيرة.
دخلت البلاد في حرب الصحراء الغربية التي انهكت البلاد وهددت وحدتها الوطنية,مما نتج عنه انقلابا عسكريا غير منظم, وخروج موريتانيا من الحرب بشكل ارتجالي.
تتالت الحكومات العسكرية منذ 1978 الي يومنا هذا ولم تكن لها اي رؤية تنموية حقيقية علي المدي البعيد, بل كانت في اغلبها محاولات تتعامل مع الوضع بشكل آني وتعالج المشاكل برؤية قصيرة تضفي ضبابية علي المستقبل وذلك من خلال تراكم المشاكل الهيكلية وتراكم الديون الخارجية.
بدأت بوادر الديمقراطية المسرحية والعبثية في مطلع التسعينات وكانت كلها فلكورا شعبيا بالدرجة الاولي حيث كانت كل الانتخابات موسمًا لحصاد بعض الأفراد الذين يدعون امتلاك الاصوات وبيعهم للجهة المسيطرة ببضع دراهم معدودة, ويبقي البلد علي حاله يعيش الجهل والفقر,وظل يتذيل قائمة الدول الفقيرة وتعاني الجهل والتخلف, وكلما يرفع  احدهم صوته لقول الحقيقة يتم تلفيق  ملفات له حتي يسجن او يهاجر الي الأبد, وتموت فيه الروح الوطنية,فمن المسؤول عن هذا؟
-هل هي الحكومات المتعاقبة ,
-هل هي احزاب الاوراق, وسياسة لخيام؟
-هل هم العسكر عندما وجدوا دولة بلا شعب يتألم ويثور ؟
-هل هي القوى الخارجية ذات المصالح طويلة الامد, ام نظرية المؤامرت السخيفة؟
هل هو وعي شعب لم يعرف يوما طعم الحرية ومعني العيش الكريم في ظل المساواةوالقانون الذي خطه بدمه؟
في انتظار الجواب سيبقي الشعب الموريتاني بوضعه الحالي ينتظر حلا للتنمية ومستقبلا زاهرا للأجيال