خريجو مدرسة الفندقة والسياحة من التكوين الي الشارع

خريجو مدرسة الفندقة والسياحة من التكوين إلى الشارع: أحلام وأمنيات تلاشت فجأة حين وجد حوالي 500 شاب موريتاني أنفسهم يتقاسمون مرارة الخيبة على طريق الإهمال ،،فبعد أن تم تكوينهم طيلة أشهر في مدرسة الفندقة والسياحة وتخرجوا حاملين شهاداتهم على أساس أن يمنحو ابسط حقوقهم وهو التشغيل الذي تم التعهد لهم به قبل دخولهم مجال التكوين،،ليحدث عكس ذلك ويتم رميهم في الشارع مثل مايحصل دائما لمن يحلم بوظيفة مستحقة في هذا البلد وهو الذي بذل كل جهده ووقته سبيلا في الحصول عليها ،،ان مايحصل اليوم من تهميش للشباب وهم العمود الفقري لبناء كل دولة لهو امر مخجل على الحكومة أن تراجع سياساتها بهذا الخصوص وأن تكون هناك رؤية واضحة لتمكين الشباب من لعب دورهم على الشكل المطلوب... ان خريجي مدرسة الفندقة والسياحة يقفون اليوم على مفترق طرق وينتظرون من وزارة التجارة والسياحة بوصفها الجهة الأولى المسؤولة أن تنصفهم وترفع الظلم عنهم وأن تمنحهم التشغيل الذي وعدتهم به ،، ويبلغونها أنهم مستمرون في نضالهم السلمي حتى تتحقق مطالبهم المشروعة وأولها منح "التشغيل" وبدون تأخير "